محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )

1086

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب

تظنّ من فقدك اعتدادهم * أنّهم أنعموا وما علموا « 1 » من قول يزيدّ بن حمّار « 2 » : ومن تكرّمهم في المحل أنّهم * لا يعلم الجار فيهم أنّه جار « 3 » وقوله : تشرق أعراضهم وأوجههم * كأنّها في نفوسهم شيم « 4 » من قول أبي الطّمحان : أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم * دجى اللّيل حتّى نظم الجزع ثاقبه « 5 » أو قول الآخر : فإن كان خطب : / أو ألمّت ملمّة * كفى خابط الظّلماء فقد المصابح « 6 » وقوله : أرانب غير أنّهم ملوك * مفتّحة عيونهم نيام « 7 » من قول حبيب :

--> ( 1 ) البيت في ( ديوانه 4 / 64 ) . ( 2 ) بالمخطوط : « يزيد بن حمان » تحريف . وفي ( مط ) : « زيد بن حسان » تحريف وخطأ . وهو يزيد بن حمار السّكوني حليف بني شيبان وكان له بلاء ورأي يوم ذي قار . قال يمدح بني شيبان : إنّي حمدت بني شيبان إذ خمدت * نيران قومي وفيهم شبّت النّار ومن تكرّمهم . . . ( معجم الشعراء ص 493 ) مع المؤتلف ) . ( 3 ) البيت في ( المصدر السابق ) ضمن مقطوعة برواية : . . في النّاس أنّهم * لا يشعر . . . » و ( التبيان 4 / 65 ) منسوب ليزيد بن حمار برواية : « أنّه الجار » . ( 4 ) البيت في ( ديوانه 4 / 66 ) والشيم : الخلائق . ( 5 ) نسب ابن قتيبة البيت في ( الشعر والشعراء 2 / 711 ) للقيط بن زرارة ، وهو منسوب لأبي الطّمحان في الأغاني 13 / 9 ) ضمن مقطوعة ، وفي ترجمته في هامش ( الشعراء 1 / 388 ، والعمدة 1 / 791 ، وكفاية الطالب ص 65 ، والتبيان 4 / 66 ) . وأبو الطّمحان القينيّ : حنظلة بن الشّرقي ، شاعر جيد الشعر وفارس وأحد المعمّرين ، وكان في الجاهلية نديما للزّبير بن عبد المطلب ، وأدرك الاسلام وأسلم . ت نحو 30 ه - 650 ( الشعر والشعراء 1 / 388 ، والأغاني 13 / 3 - 13 ، والأعلام 2 / 322 - 323 ) . ( 6 ) البيت في ( التبيان 4 / 66 ) غير منسوب . ( 7 ) البيت في ( ديوانه 4 / 70 ) من قصيدة يمدح بها المغيث بن علي العجلي .